الرؤية التربوية لمدرسة حوار للتربية البديلة

تجسد مدرسة حوار للتربية البديلة مبادرة – طلائعية لخلق مناخ تربوي وتعليمي مغاير وتمثل جهدا مميزا في ترجمة أفكار إنسانية وتقدمية (حيث يعتبر الطفل إنسان يمتلك شخصية وحرية) إلى واقع مدرسي ملموس ويومي، يتجلى في خوض تجربة مفتوحة (بمعنى أنها تستند على فلسفة معرفية تخضع للخطأ والصواب). وتتميز هذه التجربة المفتوحة بما يلي:

أولا على صعيد العلاقة بين المكونات الأساسية للعملية التعليمية التربوية بحيث تعيد تعريف دور المدرسة والعلاقات بين الأولاد والأهل والطاقم التربوي، مما يساهم في تطوير نهج  معرفي وتربوي مختلف.

ثانيا، على صعيد الفلسفة التربوية، تعتمد مدرسة حوار التعامل مع الطالب/ة بشكل شمولي وتؤمن أن على المدرسة توفير المناخ ألإيجابي الذي يمكّن الفرد من تنمية شخصيته بجوانبها الحسية والإبداعية (مثل الدراما الموسيقى والرياضة) والذهنيةٌ (كالرياضيات والعلوم), من اجل تحقيق ذلك هنالك حاجة ماسة لصياغة وتعريف مجددين لمركبات العملية التعليمية بما فيها أساليب التعليم, وسائل التقييم ومواضيع التعليم والعلاقات بين الطلاب والطاقم التربوي والأهل.

إن التحدي الأكبر الذي تراه المدرسة نصب أعينها هو كيفية جعل العملية التعليمية التربوية عملية ممتعة ومثيرة. تطمح المدرسة لخلق الإحساس لدى الفرد المتعلم أن الذهاب إلى المدرسة يقترن بالاهتمام باحتياجات الولد والبنت واحترامهم والأخذ برأيهم ومواقفهم وأفكارهم بعين الاعتبار في عملية صنع القرار. كما تنطلق فلسفة المدرسة التربوية من الاعتقاد بأن توفير مثل هذا المناخ الإيجابي يجعل عملية التعلم أكثر نجاعة وأكثر عمقا، تواصلا وتفاعلا مع عالم الولد والبنت، وبالتالي يؤدي هذا الأمر إلى زيادة الرغبة في القدوم إلى المدرسة ومن ثم زيادة الرغبة في التعلم.

تؤمن حوار أننا نعيش في عالم متغير وان مسلمات الأمس لا تتناسب بالضرورة مع متطلبات العصر، ونؤمن أن الابتكار والتحديث يصبان في مصلحة الأجيال القادمة. وتؤمن حوار كذلك بضرورة الانفتاح على التجارب العالمية في مجال التربية وأساليب التعليم مع ضرورة ملائمتها لكي تناسب المجتمع العربي بخصوصياته الثقافية والاجتماعية. وعلى المدرسة أن تزود الطلاب بوسائل تفكيرية متطورة وبقدرة تعبيرية عالية.

تنطلق حوار كذلك من الإيمان بضرورة أن توفر المدرسة للطلاب والطالبات فرصة التواصل والتعامل الايجابي مع انتماءاتهم المتعددة بما في ذلك انتمائهم لمجتمعهم وشعبهم بعيدا عن التعصب والانغلاق، في مناخ يشجع فيه التساؤل والبحث والتفكير الحر والمستقل.

أهداف المدرسة:

تنمية الشخصية المتكاملة للفرد من خلال القدرة على التعبير الذاتي, التصور الذاتي الإيجابي, الوعي الذاتي والحوار كوسيلة تواصل وتعامل مع الذات والآخر, إضافة إلى تطوير النقد والنقد الذاتي.

  • تنمية شخصية الطالب بما في ذلك الجوانب الحسية والعاطفية والإبداعية, إضافة للتحصيل العلمي
  • اكساب المعلومات والمهارات في المواضيع الأساسية والإلزامية بالإضافة إلى المواضيع الأخرى.
  • تطوير وتعزيز الانتماء والعطاء المجتمعي والقومي للطلاب.

النقاط المحورية للتصور التربوي

ولتحقيق أهداف المدرسة نتبع في عملنا مع الطلاب أساليب تقدمية تضمن:

التشديد على مركزية الطالب في العملية التربوية.

  • توفير حق الاختيار للطالب في تعلم بعض المواضيع,
  • إتباع وسائل تعليم فعالة وغير تلقينية، توفر للطالب فرص للبحث والاكتشاف الذاتي.
  • تنمية الجوانب الفنية والجمالية والذوق والقدرات الإبداعية.
  • إتباع لغة حوارية في العلاقة بين الطاقم التربوي والطلاب.
  • تطوير قيم الديمقراطية, تذويتها وتطبيقها على مستوى المدرسة والعلاقات المختلفة داخلها.
  • احترام الذات واحترام الآخر والمختلف.
  • تنمية الشعور لدى الطالب بالانتماء للمدرسة والإحساس براحة ودفء بين أروقتها.
  • إتباع وسائل تقييم متنوعة.
  • مشاركة فعالة بين الأهل والمدرسة, وأخذ الأهل لدور فعال في الحياة المدرسية.
שיתוף ב facebook
Facebook
שיתוף ב google
Google+
שיתוף ב twitter
Twitter
כניסה למערכת