سحرُ الكرمل تجلّى بأشبالٍ تعانقُ السّحاب...

سحرُ الكرمل تجلّى بأشبالٍ تعانقُ السّحاب…
ووجود الغزالات حلّى مخيّمنا الكشفيّ في الذّهاب والإياب…
فكيف للتحدّي أن يتخلّى عن طلّابٍ رائعين في حضورهم والغياب…
من كشّافةٍ ومرشدات فخرًا لمجتمعِ الشّابّات والشّباب؟…
مجموعة رائعة ومميّزة من طلّاب وطالبات كشّافة مدرستنا خاضوا للسّنة العاشرة على التّوالي تجربةً فريدةً من التّحدّي في مخيّم تحدّيّات " سحر الكرمل" الذي شارك فيه أكثر من 450 طالبًا وطالبةً واستمرَّ ثلاثةَ أيّامٍ، تخلّله مسارات شاقّة وفعّاليات مميّزة.
لا يسعُنا إلّا أن نتقدّم بتحيّة إجلالٍ وإكبار إلى المربّي الرّائع والمميّز إيلي أليكس خوري قائد كشّافة حوار الرّسميّة ومدير المخيّم على مجهوده الفريد وتضحيته اللّا متناهية في بناء جيل ٍ واعدٍ يكونُ منارةً للمستقبلِ القريبِ البعيد، ولطلّابنا الرّائعين نهنئكم على حُسنِ أدائكم ومحاسنِ أخلاقِكم وتمثيلكم الرّائع لمدرستنا، فلا غرابةَ في ذلك فهذه الأشبال من عرين تلك الأسود.
كما نتقدّم نحنُ مدرسة حوار الرّسميّة بجزيل الشّكر والعرفان للقيّمين والقائمين على هذه البرامج المميّزة والفريدة الأستاذ جلال صفدي مدير قسم المجتمع والشّباب بالمجتمع العربي والأستاذ علي هيكل مفتّش التّربية الاجتماعية والكشّاف، أدامكما الله عزَّ وجلّ شعلةَ نورٍ مُشرِقة في سماء العطاء لأبناء مجتمعكم.
وقد زار المخيّم المدير العام لوزارة التّربية والتّعليم " شموئيل أبو آب" والأستاذ عبد الله خطيب مدير المعارف العربيّة مع مجموعة من المفتّشين والمسؤولين من وزارة المعارف في زيارةٍ تفقّديّة لكشّافة المدارس العربيّة، فشُكرًا جزيلًا وجميلًا لهم، وقد قاموا باستقبالهم على أنغام الطّبول باقة من طلّاب مدرستنا الرّائعين.
وفي النهاية لا يسعُنا إلّا أن نهتفَ ونقول:
" ولنا تاريخ يكتبنا كالشّجر امتدّت أغصننا…
لا يخشى الكشّاف المِحَن والمجدُ يكلِّل هامتنا".

שיתוף ב facebook
Facebook
שיתוף ב google
Google+
שיתוף ב twitter
Twitter
כניסה למערכת